القاهرة: مصر.
قررت السلطات المصرية ترحيل بلوجر أمريكي وصديقته خارج البلاد مع إدراج اسميهما على قوائم الممنوعين من دخول الأراضي المصرية مجددًا، وذلك إثر تورطهما في تصوير مقاطع مرئية داخل منطقة وادي الملوك الأثرية بالأقصر، بهدف بث محتوى يسيء إلى صورة السياحة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكشفت الأجهزة المعنية بمحافظة الأقصر عن تفاصيل الواقعة التي أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياحية والإعلامية؛ حيث رصد العاملون وحراس المقابر بالمنطقة الأثرية سلوكًا غير معتاد ومريب من السائح أثناء التصوير، وتعمده توثيق مشاهد بعينها
القاهرة: الأسرة المسلمة.
تُعد قائمة المنقولات الزوجية في مصر من أكثر الظواهر الاجتماعية إثارة للجدل، إذ تجمع بين كونها أداة لحفظ الحقوق من جهة، ومصدرًا للنزاع الأسري والقضائي من جهة أخرى. وقد نشأت هذه الممارسة في سياق اجتماعي واقتصادي محدد، ثم تطورت لتصبح جزءًا شبه ثابت من إجراءات الزواج في كثير من البيوت المصرية.
ويرى عدد
القاهرة: مصر.
في قصة تجسد معاني الصبر والإرادة، نجح المواطن المصري صلاح محمد أحمد، المعروف في مجتمعه المحلي بلقب صلاح أبو أحمد، في تقديم نموذج استثنائي للكفاح الإنساني، بعدما تمكن برفقة زوجته من تربية وتعليم بناتهما الثماني حتى تخرجن جميعًا من كليات الطب بمختلف تخصصاتها.
بدأت رحلة أبو أحمد منذ عقود؛ حيث عمل في مهن شاقة تنقلت بين قطاع البناء والتشييد تحت
القاهرة: مصر.
أصدرت وزارة العمل المصرية تعليمات ملزمة لشركات إلحاق العمالة المصرية بالخارج، تقضي بحظر سفر السيدات المصريات للعمل في مجموعة محددة من المهن، وجاء القرار الوزاري، في إطار تنظيم سوق العمل وضمان توافق فرص العمل مع الضوابط المهنية المعمول بها، بحسب الوزارة.
وتضمن القرار حظر عمل السيدات المصريات في الأعمال التالية:- الأعمال المنزلية: وتشمل جميع الأعمال التي تؤدى داخل منزل صاحب
القاهرة: مصر.
كشفت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن تراجع عدد عقود الزواج في مصر خلال عام 2024 بنسبة 2.5% مقارنة بعام 2023، في مقابل ارتفاع حالات الطلاق بنسبة 3.1%، في جرس إنذار ديموغرافي يعكس التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، ويثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل الأسرة المصرية واتجاهات النمو السكاني خلال السنوات المقبلة.
ووفقا للتقرير ـ الذي استعرضه موقع CNN
القاهرة: روبو أديب.
على امتداد القرى الممتدة بمحاذاة نهر النيل، وفي الأسواق القديمة والأحياء الشعبية وصعيد مصر والدلتا، ظلت الجلابية المصرية أكثر من مجرد قطعة قماش يرتديها الناس يوميًا؛ فهي سجل اجتماعي حيّ يحمل ملامح التاريخ والهوية والطبقة والمناخ والثقافة الشعبية. وعلى الرغم من التحولات العصرية وهيمنة الأزياء الغربية، ما تزال الجلابية تحتفظ بمكانتها باعتبارها أحد أكثر الرموز التصاقًا بالشخصية المصرية.
فالجلابية
واشنطن: روبو أديب.
في واقعة أكاديمية نادرة الحدوث، نجح الشاب المصري مصطفى مهدي مبارك في تدوين اسمه بحروف من ذهب داخل سجلات جامعة كنتاكي الأمريكية، بعد تمكنه من نيل ثلاث درجات جامعية في تخصصات هندسية مختلفة في آن واحد، محطماً بذلك حواجز الزمن والجهد الذهني التقليدي، ومقدماً نموذجاً استثنائياً للكفاءة العربية المهاجرة.
لم يكن طموح مصطفى يقتصر
القاهرة: روبو أديب
بينما تقترب شمس شهر رمضان من المغيب، تفوح في أزقة القاهرة وحواريها رائحة لا يخطئها أنف؛ إنها رائحة " التحويجة " والسمن البلدي التي تعلن انطلاق طقوس صناعة الكعك. هذه العادة التي تضرب بجذورها في أعماق الحضارة المصرية القديمة، تحولت في العصر الحديث من مجرد " لمّة عائلية " دافئة إلى صناعة اقتصادية ضخمة تتبارى فيها كبرى
القاهرة: الأمير كمال فرج.
بين ضجيج عربات الشوارع المزدحمة وهدوء المطاعم الفاخرة، يبرز " الكشري " ليس مجرد وجبة تُشبع الجوع، بل كأيقونة صامدة تلخص هوية مصر وتاريخها الممتد. هذا المزيج الفريد من الأرز والمكرونة والعدس، الذي طالما لُقب بـ " أكلة الغلابة " ، نجح مؤخراً في اجتياز حدود الزمان والمكان، ليتوج دولياً باعتراف منظمة " اليونسكو " كتراث ثقافي غير مادي،