تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



مهزلة رياضية في أولمبياد المنشطات 🏋️


القاهرة: الأمير كمال فرج.

لطالما تباهى منظمو الحدث الرياضي المثيل للجدل، المعروف باسم الألعاب المُعزَّزة Enhanced Games، بوعود رنانة تَعِد بدفع القدرات البدنية البشرية إلى آفاق غير مسبوقة، عبر كسر الحظر المفروض على المنشطات والسماح للمشاركين بتعاطي ما طاب لهم من الستيرويدات وعقاقير تحسين الأداء. ولكن النتيجة كانت مؤسفة.

ذكر فيكتور تانغرمان في تقرير نشره موقع Futurism إن "الحدث الذي يحظى بدعم سخي من الملياردير الاستثماري في سيليكون فالي بيتر ثيل، والمستثمر في مجال القرصنة البيولوجية كريستيان أنغيرماير، كان يستهدف إثبات نظرية علمية مثيرة للجدل؛ ومفادها أن المزج بين المحفزات وهرمونات النمو والببتيدات — والتي تتوفر بالمناسبة للبيع المباشر عبر الموقع الإلكتروني للبطولة — كفيل بتحرير طاقات بشرية خارقة وتحطيم الأرقام القياسية العالمية".

رياح الواقع تصدم الطموحات

لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن المنظمين؛ إذ تحول العرض البهرجي الذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي إلى صدمة مدوية. فبينما اصطف عشرات الرياضيين في منافسات تحاكي الألعاب الأولمبية لإثبات أن الأجساد المعدلة اصطناعياً قادرة على العدو والسباحة بسرعة فائقة ورفع أوزان أثقل، جاءت النتائج مخيبة للآمال ومحرجة للجهة المنظمة.

وفجّرت صحيفة The Guardian المفاجأة الأكبر في البطولة، بعدما تبين أن ثلاثة من الفائزين بالمراكز الأولى خاضوا المنافسات "نظيفين" تماماً دون تعاطي أي مواد محظورة، في مفارقة ساخرة وجهت صفعة قوية للماكينة الدعائية الصاخبة التي روجت للحدث.

رقم قياسي مشبوه 

وحتى الإنجاز الوحيد الذي صفق له المنظمون بدعوى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد، ولد ميتًا من الناحية القانونية ولن تعترف به الهيئات الرياضية الدولية. إذ نجح السباح اليوناني كريستيان غكولوميف في كسر الرقم القياسي للاسترالي كاميرون ماكيفوي في سباق 50 متراً حرة بفارق ضئيل جداً بلغ 0.07 ثانية، مسجلاً 20.81 ثانية.

غير أن هذا الرقم تحيط به الشكوك؛ فإلى جانب تعاطي غكولوميف للمنشطات، استعان ببدلة سباحة مخصصة حظرها الاتحاد الدولي للسباحة قبل أكثر من عقد من الزمان نظراً لتأثيرها غير العادل في طفو السباح.

هروب المنظمين

ورغم هذه التعثرات، استمات مسؤولو البطولة للاحتفال بالنصر، في محاولة بائسة لتسويق الحدث بوصفه أولمبياد المستقبل.

وقال ماكسيميليان مارتن، الرئيس التنفيذي للألعاب المُعزَّزة، في بيان رسمي: لقد اخترقنا الثقافة السائدة، ونحن هنا لنبقى. لقد غيرنا وجه العالم الليلة.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام حشد من المؤثرين ومستثمري التكنولوجيا الحيوية: بفضل قوة التعزيزات الحيوية، أثبتنا أننا قادرون على تجاوز كل التوقعات، وأنتم الدليل الحي على ذلك.

إخفاق "صراع العروش"

في المقابل، قوبلت هذه الادعاءات بسخرية واسعة من نجوم الرياضة العالمية؛ حيث رد السباح الأسترالي كاميرون ماكيفوي، حامل الرقم القياسي العالمي الحقيقي في سباق 50 متراً حرة، بمنشور ساخر "ميم" عبر حسابه على Instagram  عقب السباق، معلقاً: حقاً؟! هذا كل ما لديكم!.

ولم تكن ساحة ألعاب القوى بأفضل حالاً؛ إذ أخفق السير اللامع وثاني أقوى رجل في العالم، الآيسلندي ثور بيورنسون — النجم الشهير في مسلسل صراع العروش — في كسر رقمه القياسي الشخصي في الرفعة المميتة البالغ 1124 رطلاً، مما أضفى مزيداً من الإحباط على الأجواء.

انتصار الرياضة النظيفة

باختصار، أسفرت الألعاب المُعزَّزة عن نتائج متواضعة كشفت زيف الوعود بإنتاج تكنولوجيا بشرية خارقة عبر عقاقير خطرة تفتقر للمسؤولية الأخلاقية، بل إن الحدث ارتد عكسياً ليخدم الرياضة النظيفة.

واختصر أحد المتابعين المشهد في تغريدة لاقت تفاعلاً واسعاً على منصة X قائلاً: كانت الفكرة تتلخص في أن المنشطات ستحطم حدود الرياضة النظيفة، لكنهم أثبتوا اليوم أن الفجوة بين الرياضي "المنشَّط" والنظيف لا تتعدى سبعة أجزاء من المئة من الثانية، وشريطة استخدام بدلة سباحة محظورة منذ 17 عاماً!.

وأضاف: الأثر الوحيد الذي حققته هذه البطولة هو إثبات مدى العبقرية والبراعة التي يمتلكها الرياضيون النظيفون بالفعل.

تاريخ الإضافة: 2026-05-26 تعليق: 0 عدد المشاهدات :41
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات