القاهرة: الأمير كمال فرج.
يبدو أن شركة ساوث ويست إيرلاينز Southwest Airlines قد دخلت التاريخ كأول شركة طيران تدرج رسميًا سياسة "حظر الروبوتات" في كتاب قواعدها؛ وذلك بعد أن حاول رجل أعمال من مدينة دالاس اصطحاب روبوت يبلغ طوله ثلاثة أقدام ونصف في نزهة بين السحاب. ☁️
ذكر جو ويلكينز في تقرير نشرته مجلة Futurism إن " آرون مهدي زاده، مالك شركة تأجير الروبوتات "ذا روبوت ستوديو"، كان في طريقه إلى منزله عائدًا من رحلة إلى لاس فيغاس، مصطحبًا معه صديقه الآلي المسمى "ستوّي Stewie. وبدلاً من شحن الروبوت الشبيه بالبشر عبر شركات الشحن أو وضعه في مقصورة الأمتعة، قرر مهدي زاده حجز مقعد خاص للروبوت بجانبه، في خطوة يبدو أنها كانت تهدف إلى جذب انتباه وسائل الإعلام وتحقيق بعض الشهرة".
ساعة من التأخير ⏱️
ولم تكن واقعة "ستوّي" الفريدة من نوعها على متن خطوط ساوث ويست؛ فقبل أيام قليلة فقط من هذه الرحلة، تسبب راكب آلي آخر شبيه بالبشر في تأخير رحلة ثانية للشركة لمدة ساعة كاملة، كانت مغادرة من مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا.
وفي تلك الحادثة، اضطر أفراد طاقم الضيافة إلى مراجعة قائمة فحص دقيقة وصارمة للتأكد من أن الروبوت "سيتصرف بأدب" أثناء الرحلة، وأن بطاريته لا تشكل أي خطر على سلامة الطائرة والركاب. 🛡️
حظر شامل 🚫
يبدو أن هاتين الحادثتين المتتاليتين أحدثتا ضجة كبيرة داخل أروقة الشركة؛ فبعد يومين فقط من رحلة مهدي زاده، أعلنت ساوث ويست عن حظر أحادي الجانب يمنع تواجد الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الروبوتات الحيوانية داخل كابينة الطائرة، بل ومنعت شحنها حتى كأمتعة مسجلة.
وفي مذكرة أرسلتها إلى شبكة CBS، بررت شركة ساوث ويست هذه القاعدة الجديدة بالحاجة إلى الامتثال للوائح السلامة الخاصة ببطاريات الليثيوم أيون.
في المقابل، يصر آرون مهدي زاده على أن هناك دوافع أخرى وراء هذا القرار لا تتعلق بالسلامة، مؤكدًا أن بطارية روبوته "ستوّي" لم تكن سوى بطارية تشبه في حجمها وقدرتها بطارية الكمبيوتر المحمول العادي. 💻