القاهرة: الأمير كمال فرج.
قام رجل بتصوير امرأة سرًا باستخدام نظارات ذكية، قبل أن يطالبها بدفع مبلغ مالي مقابل حذف الفيديو الذي رفعه على الإنترنت. 💰
ذكر فرانك لانديمور في تقرير نشرته مجلة Futurism إن "الضحية صرحت لهيئة الإذاعة البريطانية BBC بأنها لم تكن تدرك أنها تخضع للتصوير عندما اقترب منها الرجل لأول مرة أثناء دخولها لمركز تسوق في لندن". 🇬🇧
وقالت المرأة، التي أطلق عليها اسم "أليس" للحفاظ على هويتها: في تلك اللحظة اعتقدت فقط أن هذا الرجل يحاول التحدث معي أو مغازلتي. كنت آمل أن يتركني وشأني في النهاية، لكنه استمر في ملاحقتي". 🚶♀️
ولم تدرك أليس ما حدث إلا عندما أرسل لها صديق مقطع الفيديو الذي حصد حوالي 40 ألف مشاهدة. وأضافت: "كان رد فعلي الأولي هو الصدمة التامة، لم يكن يحمل هاتفًا ولم يضع كاميرا مباشرة في وجهي". 😮
وتسلط هذه الواقعة الضوء بشكل قاتم على المخاوف المتعلقة بالخصوصية والسلامة التي أثارها النقاد حول النظارات الذكية. فبما أنها تشبه النظارات العادية، يمكن إساءة استخدامها بسهولة لتصوير الأشخاص، وخاصة النساء، دون علمهم أو موافقتهم. 🕶️
وغالباً ما تنعدم سبل الانصاف الحقيقية. ففي وقت سابق من هذا العام، اكتشفت امرأة أخرى في المملكة المتحدة أنها ظهرت في فيديو واسع الانتشار حصد أكثر من مليون مشاهدة، تم تصويره بواسطة نظارات ذكية يرتديها رجل. ورغم شعورها بالذعر من سيل التعليقات التي تضمنت إساءات جنسية بحقها، أبلغت السلطات، لكن الشرطة أفادت بعدم وجود ما يمكن فعله لأن تصوير الأشخاص في الأماكن العامة ليس غير قانوني. 👮♂️
ولم تكن تجربة أليس أقل ترويعًا، حيث قالت لـ BBC إنها عندما تواصلت مع حساب الرجل لمطالبته بحذف الفيديو، رد بأن مقطعه يتوافق تمامًا مع القانون وأنه غير ملزم بحذفه. 📧
وكتب الرجل في رسالة بريد إلكتروني حصلت عليها BBC : "ومع ذلك، أتفهم أن الناس قد يفضلون أحيانًا إزالة محتوى معين. في مثل هذه الحالات، عادة ما أعرض خيار الحذف كخدمة مدفوعة، لأن ذلك يعني إزالة محتوى استثمرت فيه الوقت والجهد والموارد لإنتاجه".
رفضت أليس الدفع، وقالت: "جعلني ذلك أشعر بالاستغلال والعجز. ورغم إبلاغها الشرطة، ذكرت شرطة المتروبوليتان في بيان لـ BBC أن ضباطها لم يتمكنوا من مواصلة التحقيق بسبب محدودية المعلومات". 🚫
وبعد أن حذف TikTok الفيديو، قام الرجل بإعادة نشره على موقع تواصل اجتماعي آخر. وقد حظر TikTok حسابه لاحقًا لانتهاكه قواعد التنمر والمضايقة، كما حذفت شركة Meta فيديو أليس الذي أعيد نشره، بينما أصبح حسابه على YouTube غير نشط. 📵
وختمت أليس حديثها لـ BBC قائلة: "لا يزال الرجل يحتفظ بالملف، وهو ما يجعلني أشعر بعدم الارتياح، ويضطرني للتحقق باستمرار لمعرفة ما إذا كان سيعيد رفع الفيديو مرة أخرى. أشعر فقط بالعجز. إذا لم توافق على نشر محتوى يخصك، فقد يكون ذلك خطيرًا حقًا. إنه مجرد انتهاك كامل للخصوصية والبيانات". ⚠️
ووفقًا للتقرير، ليست أليس الضحية الوحيدة، حيث تواصلت امرأة أخرى مع الرجل نفسه لمطالبته بحذف محتوى يصورها. 👤