تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



أكياس النيكوتين أغرب منتج يمكن تخيله في آلات البيع💊


القاهرة: الأمير كمال فرج.

رغم أن تدخين السجائر في الولايات المتحدة قد انخفض بشكل حاد على مدى العقود الماضية، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 80 عاماً في عام 2024، إلا أن النيكوتين -المادة المنبهة شديدة الإدمان الموجودة في التبغ- قد تحول إلى صيحة جديدة وغريبة.

ذكر فيكتور تانغرمان في تقرير نشرته مجلة Futurism إن "شركة بالانتير، المقاول الدفاعي الغامض، بدأت الآن بتوفير أكياس النيكوتين لموظفيها عبر آلات البيع الذاتي، فقد بات مؤثرو الصحة والرفاهية" يروجون للنيكوتين حالياً كوسيلة للاستعداد للتمارين الرياضية الشاقة، أو حتى كأداة لتعزيز الإنتاجية في العمل، وفقاً لما أورده تقرير لصحيفة STAT News.

وتُعرف أكياس النيكوتين الفموية بأنها مغلفات صغيرة وناعمة تحتوي على مادة النيكوتين المنبهة، ويتم استخدامها عن طريق وضع الكيس بين الشفة واللثة. وتعتمد هذه التقنية على امتصاص النيكوتين مباشرة عبر الأنسجة المخاطية في الفم وصولاً إلى مجرى الدم، دون الحاجة إلى عملية التدخين التقليدية أو حتى مضغ المنتج.

وتقوم حالياً شركات ناشئة مثل لوسي نيكوتين وسيش بتسويق هذه المنتجات للمستخدمين كوسيلة للبقاء في حالة يقظة أو نشاط لفترة أطول. يأتي ذلك رغم المخاطر الصحية المعروفة لهذا المنبه، بدءاً من طبيعته المسببة للإدمان الشديد، وصولاً إلى رفع ضغط الدم، مما قد يعرض المستخدمين لخطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أن العديد من هذه المنتجات غير مرخص ببيعها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA.

مخاطر تفوق الفوائد المزعومة

أوضح خبراء لصحيفة STAT News أن الاستخدام الترفيهي لأكياس وعلكة النيكوتين، التي صممت في الأصل لمساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين، قد يؤدي إلى وقوع الشباب في فخ الإدمان في المقام الأول، حيث تفوق المخاطر الصحية أي فوائد مرجوة بكثير.

علاوة على ذلك، فإن قدرة النيكوتين على تعزيز الإنتاجية قد تكون مبالغاً فيها بشكل كبير. وفي هذا الصدد، قال بول نيوهاوس، أستاذ الطب النفسي وعلم الأدوية في جامعة فاندربيلت، لصحيفة STAT : من غير المرجح أن يساعد النيكوتين الوظائف الإدراكية لشخص يعمل بالفعل بقدرته الطبيعية المعتادة.

لكن هذا لم يمنع العلامات التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي من الإعلان عن منتجات النيكوتين بوصفها معززة للأداء والإنتاجية. وقد أصبح هذا التوجه رائجاً بشكل خاص بين موظفي قطاع التكنولوجيا، حيث باتت علب أكياس النيكوتين الفموية ماركة زين مشهداً مألوفاً على مكاتب موظفي الشركات الناشئة. وفي حالة شركة بالانتير، تم توفير عبوات بنكهات مختلفة من أكياس النيكوتين الفموية مجاناً للموظفين والضيوف الذين تزيد أعمارهم عن 21 عاماً.

فخ الإدمان في وادي السيليكون

صرح أليكس كوهين، الرئيس التنفيذي لشركة رعاية صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لصحيفة Wall Street Journal في ديسمبر الماضي، مشيراً إلى مهندسي البرمجيات في شركته: "لقد كانوا منتجين للغاية، فاعتقدت أن هناك سراً ما هنا، ثم أدمنتُ بالصدفة".

ويبدو أن مغازلة وادي السيليكون للنيكوتين قد تتحول قريباً إلى موجة من الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ سابق مع التدخين ولكنهم وقعوا في فخ الإدمان. ويقول مايكل فيوري، المؤسس المشارك لمركز أبحاث وتدخلات التبغ بجامعة ويسكونسن، لصحيفة Wall Street Journal: "غالباً ما يغير الأفراد منتجات النيكوتين التي يستخدمونها، وأشك في أن معظم موظفي التكنولوجيا هؤلاء ليسوا مدخنين في الأساس، لذا فقد يتسبب ذلك في حدوث إدمان لدى شريحة لا تستخدمه حالياً".

وبينما تُعرف الآثار الصحية طويلة المدى للتدخين جيداً، فإن الأشكال الأحدث من منتجات النيكوتين قد تظل ضارة، حتى بعيداً عن مسألة ارتفاع ضغط الدم. ولا تزال التداعيات الصحية لأكياس النيكوتين الفموية تحديداً خاضعة للبحث والتحقيق بنشاط، مما يعني أن هناك الكثير من الجوانب التي لا نزال نجهلها.

وبعيداً عن التأثيرات المتناقلة مثل "شحذ الذهن" أو "تحسين التركيز"، لا يزال الحكم القاطع غائباً بشأن ما إذا كان النيكوتين قادراً حقاً على تحقيق هذه النتائج، أم أن الدماغ ببساطة أصبح مدمناً على دفق مستمر من الدوبامين.

وقال ماكسويل كانينغهام، مؤسس شركة سيش الناشئة للنيكوتين، لصحيفة Wall Street Journal: "أريد أن أكون واضحاً، لا يمكننا تقديم أي ادعاءات بشأن الإنتاجية، لكنني أعتقد أنه من المثير للاهتمام حقاً رؤية أنواع الأشخاص والصناعات التي تستخدم منتجنا".

تاريخ الإضافة: 2026-02-28 تعليق: 0 عدد المشاهدات :93
0      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات