تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



التطبيع مع المخاطرة: أسواق التنبؤ تستدرج الشباب


القاهرة: الأمير كمال فرج.

لم تعد المقامرة اليوم حبيسة الطاولات الخضراء في الكازينوهات المظلمة، أو رهانًا جانبيًا في أزقة الملاعب الرياضية، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف الذكية لتبسط سيطرتها على كل تفاصيل حياتنا المعاصرة. مع صعود ما يعرف بأسواق التنبؤ.

ذكر فرانك لانديمور في تقريرنشرته مجلة Futurism إن "المقامرة تجتاح العالم، لكن الأمر لم يعد مقتصرًا على الرهانات الرياضية التي تستنزف الجيوب. فاليوم، تبرز "أسواق التنبؤ" مثل Polymarket وKalshi، لتتيح المراهنة على أي نتيجة يمكن تخيلها؛ بدءًا من الانتخابات الرئاسية والتدخلات العسكرية، وصولاً إلى دراما المشاهير وحتى الغيبيات.

طبيعة هذه الرهانات تفتح آفاقًا جديدة لـ "تداول المعلومات من الداخل" والممارسات غير النزيهة. خذ على سبيل المثال الرهان في منصة Polymarket حول عدد التغريدات التي سينشرها إيلون ماسك في فترة زمنية محددة، وهو رهان تجاوزت قيمته 15 مليون دولار. ما الذي يمنع ماسك من الاطلاع على هذا الرهان وإبلاغ صديق له بعدد التغريدات التي ينوي نشرها؟ الإجابة هي: لا شيء عمليًا، وهذا يفسر توالي الفضائح الناجمة عن هذه الثغرات الواضحة.

الصيغة الإدمانية 

الأمر الأكثر خطورة هو نجاح هذه الأسواق في ابتكار "صيغة إدمانية" فائقة التأثير، خاصة بين المراهنين الشباب قليلي الخبرة. يكمن جزء من الجذب في ادعاء هذه المنصات بأنك تراهن ضد لاعبين آخرين وليس ضد "المنزل" (الكازينو)، رغم أن التفاصيل الدقيقة للعقود قد تشير لغير ذلك. كما أنها تتسم بالبساطة: إما أن يحدث الشيء أو لا يحدث.

علاوة على ذلك، تكتسب هذه الأسواق مصداقية زائفة من خلال شراكاتها مع مؤسسات إخبارية كبرى مثل CNN، التي باتت تعرض بيانات هذه المنصات أثناء بثها المباشر.

استثمار أم مقامرة؟

يبدو أن هذا المزيج يؤتي ثماره؛ فبعض المستخدمين لم يعودوا ينظرون للمراهنة كنشاط ارتبط قديمًا بأفلام العصابات والدراما المأساوية، بل كنوع من "الاستثمار".

يقول يادين إلدور (21 عامًا)، وهو طالب راهن في هذه الأسواق لسنوات: لا أصفها بالمقامرة، بل هي مزيج بين المراهنة وتداول العقود الآجلة. الأمر ليس كأنك تذهب للكازينو وتأمل الفوز على صاحب المكان، الوضع هنا مختلف.

لغة الأرقام الصادمة

رغم حداثة هذه الظاهرة، إلا أن التحليلات تشير إلى أن مستخدمي هذه المنصات يخسرون أموالهم بمعدلات أسرع مقارنة بمنصات المراهنات الرياضية التقليدية. وبحسب دراسة نشرت في مجلة JAMA Internal Medicine، ارتفعت عمليات البحث عن علاج "إدمان القمار" بنسبة 23% بين عامي 2018 و2023. وفي نفس الفترة، قفزت إجمالي الرهانات الرياضية من 4.9 مليار دولار إلى 121.1 مليار دولار.

وتشير استطلاعات حديثة إلى أن:

    37 % من جيل Z يعترفون بإدمان المراهنات الرياضية.

    الشباب من "جيل الألفية" و"جيل Z" هم الأكثر دراية بأسواق التنبؤ مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا.

 عهد "التطبيع" مع المخاطرة

وصل الهوس إلى مستويات غير مسبوقة؛ حيث ترك محلل مخاطر مالية وظيفته ليتفرغ للمراهنة في هذه الأسواق، بينما خسر شاب آخر حوالي 100 ألف دولار في رهان واحد.

يقول داني فونت، مؤلف كتاب (الجميع يخسر): يبدو أن كل شيء أصبح مقامرة الآن، والشهية للمراهنة على أتفه الأشياء جنونية حقًا. لقد كان هذا النشاط يمارس في الخفاء سابقًا، أما الآن، فقد أصبح أمراً طبيعياً.

تاريخ الإضافة: 2026-02-17 تعليق: 0 عدد المشاهدات :97
1      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
20%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات