تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



يامصر بتعمليها ازاي؟: الفكهاني الذي خرّج 8 طبيبات 🩺


القاهرة: مصر.

في قصة تجسد معاني الصبر والإرادة، نجح المواطن المصري صلاح محمد أحمد، المعروف في مجتمعه المحلي بلقب صلاح أبو أحمد، في تقديم نموذج استثنائي للكفاح الإنساني، بعدما تمكن برفقة زوجته من تربية وتعليم بناتهما الثماني حتى تخرجن جميعًا من كليات الطب بمختلف تخصصاتها.

بدأت رحلة أبو أحمد منذ عقود؛ حيث عمل في مهن شاقة تنقلت بين قطاع البناء والتشييد تحت أشعة الشمس، وصولًا إلى تجارة الفاكهة، سعيًا وراء تأمين الرزق الحلال. وفي المقابل، شكلت زوجته ركيزة أساسية في هذه المسيرة، إذ أدارت مشروعًا بسيطًا من منزلها لبيع الأعلاف والمواشي للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير نفقات التعليم المتزايدة.

الاستثمار في الإنسان

ولم يكن الهدف الأساسي لهذه الأسرة البسيطة تحقيق الثراء المادي، بل تركزت جهودهما بالكامل على غرس قيم العلم والاعتماد على النفس في نفوس بناتهما، إيمانًا منهما بأن التعليم هو السلاح الحقيقي لمواجهة تحديات الحياة وتحقيق الحراك الاجتماعي.

قال صلاح محمد أحمد  "الظروف الصعبة لم تكن يومًا نهاية الطريق، بل كانت الوقود الذي أشعل فينا الإصرار على صناعة مستقبل أفضل لبناتنا." 

ثمار سنوات الصبر

وبعد سنوات طويلة من الحرمان والتضحيات المتواصلة، حصد الزوجان ثمار كفاحهما برؤية بناتهما الثماني يتقلدن شهادات الطب، ليتحول منزلهما البسيط إلى منارة علمية تجذب فخر وإعجاب قريتهما والمجتمع المحيط بهما.

وتأتي هذه القصة كرسالة ملهمة تؤكد أن الإرادة الصادقة قادرة على صياغة المستحيل، وأن البيوت البسيطة يمكن أن تولد منها أكبر النجاحات عندما يقترن العمل بالإيمان بالهدف.

تاريخ الإضافة: 2026-06-06 تعليق: 0 عدد المشاهدات :206
2      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات