تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      



فوز 14 عملًا قصصيًّا: جامعة المنوفية تحتضن الدورة الرابعة من جائزة عبد الفتاح صبري


شبين الكوم : ثقافة.

احتضنت جامعة المنوفية حفل الدورة الرابعة من جائزة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة، بعد دورة استقبلت 259 عملًا توزعت على فروع الناشئين، والقصة الفردية، والمجموعة القصصية. وأسفرت النتائج عن فوز 14 قصة ومجموعة، بينها جوائز تشجيعية واستثنائية ومراكز تقاسمها أكثر من عمل، عقب مراحل من القراءة والفرز والتحكيم.


جمع الحفل بين إعلان النتائج وتكريم عدد من أصحاب التجارب الثقافية والفنية والصحفية والأكاديمية والرياضية، إلى جانب الاحتفاء بأعضاء لجنة التحكيم. وحضر الكاتب الكبير عبد الفتاح صبري بصفته راعي الحفل والجائزة، وشارك في فقراته الأستاذ الدكتور صبحي شعبان شرف، نائب رئيس جامعة المنوفية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقًا.

 


بدأت فقرات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم تلا القارئ يوسف محمد أبو العلا آيات من القرآن الكريم. وتتابعت بعد ذلك الكلمات الرسمية والفقرات الغنائية والتكريمات، قبل أن يعلن الروائي هاني القط، أمين عام الجائزة، أسماء الفائزين ويسلم الجوائز إلى أصحابها.

الجامعة تفتح قاعتها للقصة

منح انعقاد الدورة الرابعة داخل جامعة المنوفية الحفل امتدادًا يتصل بدور الجامعة في محيطها الثقافي. وجاءت كلمة الأستاذ الدكتور صبحي شرف في بداية اللقاء، ممثلة للجهة المستضيفة، بعد مسيرة أكاديمية وإدارية امتدت من التدريس والبحث في أصول التربية إلى رئاسة الأقسام وعمادة الكليات، ثم تولي منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 


وحمل حضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف صلة مباشرة بفنون السرد والكتابة للطفل. فقد تنقلت تجربته بين القصة والرواية والمسرح والنقد والترجمة والسيناريو، إلى جانب توليه مواقع ثقافية في الهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة، ثم رئاسة المركز القومي لثقافة الطفل.

أما الكاتب عبد الفتاح صبري، الذي تحمل الجائزة اسمه، فألقى كلمة راعي الحفل، ثم تولى تقديم دروع التكريم إلى عدد من الشخصيات التي اختارتها الدورة من مجالات مختلفة. حافظ هذا التنوع على صلة الجائزة بفن القصة، وفتح قاعة الاحتفال لتجارب عملت في المسرح والصحافة والنقد، والإدارة والترجمة والرياضة.

تخللت الكلمات والتكريمات فقرات غنائية، منها «يوم التكريم»، و«يا حبيبتي يا مصر»، و«حلوة يا بلدي»، و«الدنيا ريشة في هوا»، ثم اختتم البرنامج بأغنية الجائزة. وأدت هذه الفواصل وظيفة تنظيمية داخل حفل طويل توزع بين الكلمات والتكريم وإعلان النتائج.

 

تكريم أسماء من حقول مختلفة

كرمت الدورة الناقد الأكاديمي والمبدع الدكتور شوكت المصري، صاحب تجربة جمعت البحث في الشعرية العربية الحديثة بالكتابة الإبداعية والعمل في الترجمة والتحرير الثقافي. وامتدت مسيرته الأكاديمية من جامعة المنوفية إلى عدد من الجامعات والمؤسسات، وصولًا إلى عمادة المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون في فرع الإسكندرية.

ثم صعد إلى منصة التكريم الكاتب والصحفي والسيناريست والشاعر محمد شكر، الذي تنقلت تجربته بين الصحافة المكتوبة والعمل الإعلامي والنقد المسرحي والسينمائي وكتابة السيناريو والأغنية المسرحية. كما كرمت الجائزة الفنان مصطفى مراد، صاحب الرحلة الممتدة في الإخراج والتمثيل والتأليف المسرحي وصناعة الأفلام، والحاصل على جوائز في مهرجانات مسرحية وسينمائية داخل مصر وخارجها.

وحضر الشعر والنقد في تكريم الشاعر والباحث أحمد مرسال، الذي تولى رئاسة نادي أدب قويسنا ونادي الأدب المركزي، وشارك في تحرير الإصدارات الثقافية وتدقيقها، وأصدر دواوين ودراسات نقدية وأعمالًا مسرحية.

 

 

 

وكرمت الدورة الكاتب والمترجم محمد فرحات، صاحب الأعمال الروائية والبحوث المتصلة بالتراث والتاريخ الاجتماعي والتصوف، وصاحب الإسهام في تحقيق مخطوطات وإعادة تقديم عدد من أعمال نجيب سرور غير المنشورة. ووصلت ترجماته إلى موضوعات فلسطينية معاصرة، منها ديوان «فوكوياما يسقط في غزة» وكتاب «رسائل الشتات».

وضمت قائمة المكرمين الصحفي عادل شحتينو، الذي بدأت صلته بالصحافة في ثمانينيات القرن الماضي، وعمل مراسلًا ومحررًا في صحف إقليمية وقومية، وظل قريبًا من قضايا محافظة المنوفية وملفات العمال والفلاحين والتعليم والصحة والثقافة.

وفي المجال الرياضي، كرمت الجائزة ريتاج هاني المالطي، ابنة شبين الكوم والبطلة الصاعدة في المصارعة الحرة النسائية، بعد حصولها على ذهبية بطولة أفريقيا للشباب تحت عشرين سنة، وذهبية الناشئات تحت سبع عشرة سنة، إلى جانب ميداليات محلية ودولية في مراحل عمرية مختلفة.

 

 

وفاء لاسمين من الراحلين

خصص الحفل مساحة لتكريم اسمَي الراحلين نور ناشي وسعيد عبد المنعم محمد أمين. وتسلم المستشار إسلام ناشي درع تكريم والده نور ناشي، فيما تسلم إيهاب عبد المنعم درع شقيقه الفنان سعيد عبد المنعم.

ارتبطت مسيرة نور ناشي بالعمل الطلابي في جامعة المنوفية، ثم بالإدارة المحلية والعمل العام والسياسي. بدأ نشاطه من كلية الزراعة، وتولى رئاسة اتحاد طلاب الكلية ثم اتحاد طلاب الجامعة، قبل أن يشغل عددًا من المواقع الإدارية والسياسية، من بينها رئاسة مجلس مدينة نخل والعمل في مجلسي الشورى والنواب.

 


أما سعيد عبد المنعم، فقد بقي اسمه متصلًا بالمسرح المنوفي ممثلًا ومخرجًا ومؤلفًا ومصممًا للديكور وناقدًا ومعلمًا لأجيال من المسرحيين. أسهم في تأسيس جمعية الدراما وفرقة البراعم المسرحية، وأخرج عشرات العروض، وكتب نصوصًا حصل بعضها على جوائز في مسابقات ومهرجانات طلابية.

أعادت فقرة الوفاء تقديم تجربتيهما من خلال ما أنجزاه في الجامعة والمسرح والعمل العام، وتولت أسرتاهما استلام الدرعين أمام الحضور.

6 محكمين بين الإبداع والنقد والتراث

كرمت الجائزة أعضاء لجنة التحكيم الستة بعد انتهاء مهمتهم في قراءة الأعمال وفرزها والموازنة بينها. وضمت اللجنة الروائية والأكاديمية والمترجمة الدكتورة هويدا صالح، أستاذة التخطيط اللغوي بمعهد الدراسات العربية، وصاحبة الأعمال السردية والنقدية والترجمات التي تنقلت بين الأدب والفلسفة والفن والصناعات الثقافية.

 


وشارك في اللجنة القاص والروائي والطبيب الدكتور محمد إبراهيم طه، رئيس لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة ومنسق ورشة الزيتون الأدبية، وصاحب تجربة حصلت على جوائز عدة، منها جائزة الدولة التشجيعية وجائزة يوسف إدريس.

وضمت اللجنة الروائي والباحث في التراث الثقافي فؤاد مرسي، رئيس تحرير مجلة «القصة»، الذي جمع في مسيرته بين القصة والرواية والبحث في الثقافة الشعبية وصناعة المعاجم والأدلة الثقافية والعمل في تحرير الإصدارات.

وشارك القاص حسام المقدم، عضو اتحاد كتاب مصر، وصاحب المجموعات القصصية التي اشتغلت على التفاصيل اليومية والمفارقة والدهشة، إلى جانب تجربة روائية وجوائز من مؤسسات ثقافية مصرية وعربية.

ومثل أندية الأدب في اللجنة الروائي والقاص إبراهيم معوض أحمد، عضو نادي أدب قصر ثقافة شبين الكوم ومؤسس منتدى «نوبة قراءة»، وصاحب المجموعات القصصية والروايات التي انطلقت من الريف وذاكرة المكان.

 


واكتملت اللجنة بالقاص والروائي حسين منصور، ابن مدينة منوف، الذي كتب القصة والرواية وأدب الطفل، وجمع الحكايات الشعبية من محافظة المنوفية، وحصل على جوائز مصرية وعربية في القصة والرواية والمسرح.

جمع تشكيل اللجنة بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الإبداعية والعمل في المؤسسات والمجلات الثقافية وأندية الأدب. وأتاح هذا التكوين قراءة الأعمال من زوايا فنية متعددة، تبدأ من بناء القصة ولغتها، وتمتد إلى علاقتها بالمكان والتراث وإيقاع السرد وقدرة الكاتب على التكثيف.

162 مشاركة في فرع الناشئين

سجل فرع الناشئين أعلى عدد من المشاركات في الدورة، بعد أن استقبل 162 عملًا قصصيًّا. وخضعت الأعمال لتحكيم سري كامل وفق معايير فنية معلنة، ومنح كل محكم درجاته بصورة مستقلة، ثم عقدت اللجنة جلسة قراءة مشتركة لاعتماد النتائج النهائية.

 


أشادت اللجنة بما أظهرته المشاركات من خيال وطموح، وقررت منح جائزتين تشجيعيتين. حصلت خديجة بهاء غنيم على الجائزة التشجيعية عن قصة «الطريق إلى المصنع المهجور»، ونالت سارة مأمون الفرماوي الجائزة الثانية عن قصة «مغامرة في الطابق الثالث».

فازت سما محمد عبد الله منصور بالمركز الثالث عن قصة «من القاتل؟»، وجاءت نورسين محمد التليتي في المركز الثاني عن قصة «اللوحة الكاملة»، بينما حصلت شمس محمد عمرو الجمال على المركز الأول عن قصة «الجزيرة الهادئة».

كشف عدد المشاركات في هذا الفرع عن اتساع قاعدة الكتابة القصصية بين الناشئين، ومنح اللجنة مساحة واسعة لاكتشاف أصوات في بداية علاقتها بالسرد. كما أظهر توزيع الجوائز بين خمسة أعمال رغبة في تشجيع أكثر من موهبة، مع الحفاظ على ترتيب المراكز الثلاثة.

4 أعمال تتصدر القصة الفردية

استقبل فرع القصة الفردية 41 عملًا. وتوقفت لجنة التحكيم أمام عدد من النصوص التي أظهرت وعيًا بفن القصة، وقدرة على التكثيف وتشكيل العالم السردي، قبل أن تستقر المداولات على فوز أربعة أعمال.

 

 

تقاسم المركز الثالث محمود عبد الرحمن زغلول عن قصة «ما لم تقله النجوم للماء»، ومهند علي محمود الشعشاعي عن قصة «حارس متحف النحاسين».

وحصل هاني عبد النبي صابر الطويل على المركز الثاني عن قصة «أثر»، بينما فاز محمود السيد ممدوح إبراهيم بالمركز الأول عن قصة «محجوب الشمس».

جاءت عناوين الأعمال الفائزة محملة بعوالم متباينة؛ من النجوم والماء إلى متحف النحاسين، ومن الأثر المختصر إلى شمس يحجبها اسم الشخصية. وأشارت النتيجة إلى حضور القصة التي تراهن على العنوان المكثف والمشهد المحدد، وتمنح القارئ مدخلًا سريعًا إلى عالمها.

53 مجموعة دخلت التحكيم

تلقت الجائزة 56 مجموعة قصصية في فرع المجموعة، واستبعدت ثلاث مجموعات بسبب عدم مطابقتها للشروط، ليصل عدد الأعمال التي دخلت التحكيم إلى 53 مجموعة.

 

 

منحت اللجنة جائزتين استثنائيتين؛ الأولى للكاتبة مريم محمد سلطان عن مجموعة «تهويدات ليست للنوم»، والثانية للكاتب عبد العزيز عبد الله سعودي عن مجموعة «شروخ في جدار طين».

وحصل سليمان عبد الدايم على المركز الثاني عن مجموعة «بلا». وتقاسم المركز الأول أحمد رحيمة عن مجموعة «أزقة العمارات البنية»، ومحمد أحمد فؤاد يوسف عن مجموعة «سمكة حمراء في النافذة».

عكست النتيجة تقاربًا بين عملين في صدارة الفرع، فاختارت اللجنة منحهما المركز الأول مناصفة. كما استحدثت جائزتين استثنائيتين إلى جوار المراكز، وهو قرار وسع مساحة الاعتراف بالأعمال التي رأت اللجنة أنها تستحق الحضور في القائمة النهائية.

دور النشر تشارك في دعم الدورة

عقب إعلان نتائج فرع المجموعة القصصية، وجهت الجائزة الشكر إلى دار بتانة على مبادرتها بنشر المجموعة كاملة، وخصت بالشكر الكاتب يسري حسان والدكتور عاطف عبيد.4

 

 

وقدمت دار بيت الحكمة دعمًا آخر للمشاركين، بعد أن أتاحت عددًا من إصداراتها لتوزيعها هدايا عليهم. ووجهت الجائزة الشكر إلى مؤسس الدار الدكتور أحمد السعيد ومديرها عمرو مغيث.

أدخل هذا التعاون الكتاب في صميم الحفل؛ فانتقلت بعض المشاركات من مرحلة التسابق والتحكيم إلى فرصة النشر، وغادر مشاركون آخرون القاعة بإصدارات جديدة تفتح أمامهم مسارات إضافية للقراءة.

أرقام الدورة ترسم مسارها

قدمت الدورة الرابعة صورة واضحة لحجم المشاركة واتجاهاتها. جاء 162 عملًا من الناشئين، و41 عملًا في القصة الفردية، و56 مجموعة قصصية. واستحوذ فرع الناشئين وحده على أكثر من نصف المشاركات، في مؤشر يرتبط باتساع الاهتمام المبكر بكتابة القصة.

 


وزعت الجائزة تقديرها على 14 عملًا، بين جوائز تشجيعية واستثنائية ومراكز أساسية ومناصفات. وحضرت في الوقت نفسه تجارب ثقافية وفنية وصحفية ورياضية أمام المواهب الجديدة، فاجتمع على منصة واحدة كاتب يبدأ خطواته الأولى، ومبدع امتدت تجربته عشرات الأعوام، وناقد حمل مسؤولية قراءة النصوص واختيار الفائزين.

 

 

انتهى الحفل بأغنية الجائزة، بعد تسليم الدروع والجوائز وتوجيه الشكر إلى جامعة المنوفية وراعي الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم ودور النشر والمشاركين. وبقيت أسماء القصص والمجموعات الفائزة هي الحصيلة الأوضح للدورة؛ أربعة عشر عنوانًا خرجت من بين 259 عملًا، وبدأ أصحابها من تلك اللحظة مرحلة جديدة مع القارئ.

تاريخ الإضافة: 2026-08-02 تعليق: 0 عدد المشاهدات :249
2      0
التعليقات

إستطلاع

مواقع التواصل الاجتماعي مواقع تجسس تبيع بيانات المستخدمين
 نعم
69%
 لا
19%
 لا أعرف
12%
      المزيد
خدمات